لـ الدكتور محمد طه
#ماهية_الكتاب
بكل بساطة ، الكتاب يتحدّث عن العلاقات
سواء بيننا وبين أنفسنا ، أهلنا ، الأشخاص المحيطين بنا و يقوم على تفسيرها ..
#رأي_إيناس
أولاً من لغة الكتاب وأنها باللهجة المصرية العامية
تعرف أن الكتاب سيكون قريب لقلبك ،
بسيط لايحمل أي تكلّف بين الكاتب و القارئ
وهذا ما أراده على وجه التحديد د.محمد طه
يشرح الموضوع من بدايته "يفصفص أصله ويقول الأساس"..
يذكر د.محمد في الكتاب أنّ هنالك ثلاثة أشخاص مختلفين عن بعض
يعيشون بداخل كُل واحدٍ منّا
و لكل واحد من هذه الشخصيات حياة مختلفة عن الآخر ، ذكريات و تصرفّات خاصّة به ..
أول شخص "الطفل الداخلي" أو ممكن القول حالة الأنا الطفلية ،
الذي من المُمكن أن يكون "طفل حر" أو "طفل متكيّف/مُذعن" أو "طفل متمرّد"
الشخص الثاني "الوالد" أو "حالة الأنا الوالدية" ،
ويكون إمّا في شكل "الوالد الراعي" أو "الوالد الناقي" ..
هؤلاء الأشخاص ، الإنسان يتحوّل إليهم بما يحتاجه الموقف
أي بمعنى لكل شخصية مواقف تظهر فيها ، ولها تصرفّات خاصة بها ..
الشخص الثالث "البالغ" أو "حالة الأنا الراشدة"
أيضاً لكل شخصية هنالك مايميزّها من طريقة كلام ، نبرة صوت ،
طريقة في الحركة والمشي و الصوت ، كلمات معينة خاصّة بها
تعبيرات وجه مختلفة ، طريقة في استقبال الأحداث و التعامل معها ،
وحتى بناء عصبي خاص في المخ ، وكأنها فعلاً شخص منفصل بذاته ..
حسب ماذكره الكاتب في الكتاب ..
معلومة غريبة بالنسبة لي ، قرأت الفصل عدة مرّات
لأستوعب الكلام والشخصيات ..
فعلاً من وصفه للشخصيات تذكرّت مواقف لي كُنت أحدهم ..
ارتحت عندما علمت أنّ التنافضات التي أعيشها هي طبيعية بسبب الأشخاص الساكنين داخلي
ذكر الكاتب أيضاً شيء مهم جداً وهو تقمّص المعتدي ..
دائماً أعرف معنى التقمّص وماهو ، ولكن لأوّل مرّة أعرف بظاهرة تقمّص المعتدي ..
دعني أخبركم أولاً الفرق بين التقمّص وهو أن نكون نفس الشخص تماماً ،
نتكلّم نفس كلام الشخص المُعجبين به ، نفكّر نفس تفكيره ، نفهم بنفس طريقة فهمه ،
أي يعني نتحوّل لنسخة منه ويكون بغير وعي منّا ، عقلنا الباطن هنا هو من يتصرّف ..
وبين التقليد ، التقليد هو عمل نفس الحركات ، محاولة تقليده في اللباس
وهذا يكون بشكل واعي و واضح وصريح ..
إذاً ماهو تقمّص المعتدي ؟؟ تقمّص أشخاص نكرههم ، أشخاص ظلمونا ، آذونا ، تركوا فينا آثاراً سيئة ..
من المُمكن أنا نلاحظه فينا ومن المُمكن أن نلاحظه في الأشخاص المحيطين بنا ..
الأمراض النفسية كثيرة و متشعبّة أكثر
بعض الأمراض موجودة بشكل أو بآخر في الناس الطبيعيين بنسب متفاوتة ،
الكتاب يشرح المرض بشكل تستوعبه عقولنا و يشرح أسبابه وأعراضه ،
لمساعدة الناس معرفة مابهم ..
أحياناً نتصرّف تصرفّات لانعرف منبعها أو سببها أو لماذا تصرّفنا هكذا ،
قد يعودُ الأمر بسبب مرض نفسي لدينا ، دعني أقول مُشكلة نفسية بدل مرض
مسمّى مرض يُسبب لنا قلق وخوف ..
تفاجأت الصراحة بأنّ بعض المشاكل أنا شخصيّاً أواجهها
أو لاحظتها مرّات على الأشخاص حولي
الجميل ، أنّي الآن استطعتُ معرفة الحل ..
تكلّم الكتاب عن "الوسواس القهري" ، وما أصله ..
التربية ، التربية ، التربية ، إن لم يكُن الشخص قادر على تربية أبنائه تربية صحيحة
الأخذ بعين الاعتبار مشاعرهم و أفكارهم و حريتهّم لا يُنجب !
"كُلكّم راعٍ وكُلكّم مسئول عن رعيتّه"
نتائج الأشخاص الظالمين ، القاسين ، عديمي الثقة و الشك
الأشخاص المريضين بأمراض نفسية خطيرة عائد وبشكل كبير جداً على التربية ،
على المُعاملة التي كان والداه يُعاملوه بها ..



