الثلاثاء، 22 سبتمبر 2020

رواية مرسى فاطمة لـ حجي جابر


#ماهية_الكتاب

يحكي الراوي قصّة بحثه عن سلمى "حبيبته وزوجته" 

و الأماكن التي مرّ بها من أجل لقائها ، 

و ماعانه هو شخصيّاً خلال رحلة البحث .. 



#رأي_إيناس 

أحد شخصيات الكتاب كان "مازن القادم من جدة" ، 

لايعرف لغتهم ولم يتعلمها فهو قِدم مُرغماً ،

 وُلد في جدة وعاش فيها وجُبر على الرحيل .. 

لهجته الجداويّة ، وتذمرّه من الحياة بلهجته الجداوية مُضحك 

لكن أن يُساق لـ ساوا مُرغماً ومن غير أن يفهم فهو الشي المُحزن .. 


من أول الرواية إلى منتصفها بل إلى نهايتها و المُتحدّث يبحث عن سلمى !

يمر بالعديد من الأماكن ساوا ، الشِفتا ، الحدود العسكرية عند كل منطقة ، الشجرّاب ولم يصل إليها بعد !


أعتقد أن الكاتب أراد إيصال معاناة الشعب ، دولة ارتريا 

التجنيد العسكري الدائم من خلال الحبيبين .. 

أفلح في ذلك ؟ نعم 


أعجبني أنّ في كل مُنطقة هُنالك شخص يحكي عن المنطقة ومعاناته عنها ، بـ تفاصيلها

ليكن عندنا فكرة أكبر وأكثر عنها ..

كداني في أسمرا ، أبراهام في شِفتا و أم أوّاب وأمير في الشجرّاب ..

 توجعّت بمجرّد تخيلّي لـ حياتهم ، لـ معيشتهم ، لـ حُزنهم 


من الممكن أن يعيشوا فترة التدريب العسكري لمدة غير معلومة 

هم يذهبوا إلى ساوا ولكن رجوعهم غير معلوم !!

أو هذا لا يُحسب بالظلم ؟ من غير العدل أن تذهب جُل حياتهم هُناك ؟ 

كما قال كداني "لسنا ضدّ بناء الوطن ، لكننا ضد استغلالنا باسم هذا الوطن" 


أسلوب الكاتب

أسلوبه كان بسيط غير مُتكلّف ، ذِكرُه لـ التفاصيل مُجزي 

غصباً عني اتخيّل شكل الأماكن ، الخيم و أشكالهم وهم يقومون بأعمالهم ، شكل الطُرق ، الحاويات و الحدود 

طال خيالي لـ أشكال وطُرق تعذيبهم 

استمتع جداً بالكاتب الذي يجعلني أشعُر بذلك ، أشعُر بالأماكن ، بالأشخاص ..

يجعلني أستشعر أحاسيس الناس أيضاً


لامست قلبي الرواية 


الحمدلله ثم الحمدلله على هوّيتنا دولتنا وطننا 

مهما تعاظم ألمُنا ووجعنا ، هُنالك وطن لنا 

نحمل هوّيتنا منه ، نُسافر ونحن على علم بأنّ لنا وطن نعودُ إليه ..



 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق