#ماهية_الكتاب
يحكي الراوي قصّة بحثه عن سلمى "حبيبته وزوجته"
و الأماكن التي مرّ بها من أجل لقائها ،
و ماعانه هو شخصيّاً خلال رحلة البحث ..
#رأي_إيناس
أحد شخصيات الكتاب كان "مازن القادم من جدة" ،
لايعرف لغتهم ولم يتعلمها فهو قِدم مُرغماً ،
وُلد في جدة وعاش فيها وجُبر على الرحيل ..
لهجته الجداويّة ، وتذمرّه من الحياة بلهجته الجداوية مُضحك
لكن أن يُساق لـ ساوا مُرغماً ومن غير أن يفهم فهو الشي المُحزن ..
من أول الرواية إلى منتصفها بل إلى نهايتها و المُتحدّث يبحث عن سلمى !
يمر بالعديد من الأماكن ساوا ، الشِفتا ، الحدود العسكرية عند كل منطقة ، الشجرّاب ولم يصل إليها بعد !
أعتقد أن الكاتب أراد إيصال معاناة الشعب ، دولة ارتريا
التجنيد العسكري الدائم من خلال الحبيبين ..
أفلح في ذلك ؟ نعم
أعجبني أنّ في كل مُنطقة هُنالك شخص يحكي عن المنطقة ومعاناته عنها ، بـ تفاصيلها
ليكن عندنا فكرة أكبر وأكثر عنها ..
كداني في أسمرا ، أبراهام في شِفتا و أم أوّاب وأمير في الشجرّاب ..
توجعّت بمجرّد تخيلّي لـ حياتهم ، لـ معيشتهم ، لـ حُزنهم
من الممكن أن يعيشوا فترة التدريب العسكري لمدة غير معلومة
هم يذهبوا إلى ساوا ولكن رجوعهم غير معلوم !!
أو هذا لا يُحسب بالظلم ؟ من غير العدل أن تذهب جُل حياتهم هُناك ؟
كما قال كداني "لسنا ضدّ بناء الوطن ، لكننا ضد استغلالنا باسم هذا الوطن"
أسلوب الكاتب
أسلوبه كان بسيط غير مُتكلّف ، ذِكرُه لـ التفاصيل مُجزي
غصباً عني اتخيّل شكل الأماكن ، الخيم و أشكالهم وهم يقومون بأعمالهم ، شكل الطُرق ، الحاويات و الحدود
طال خيالي لـ أشكال وطُرق تعذيبهم
استمتع جداً بالكاتب الذي يجعلني أشعُر بذلك ، أشعُر بالأماكن ، بالأشخاص ..
يجعلني أستشعر أحاسيس الناس أيضاً
لامست قلبي الرواية
الحمدلله ثم الحمدلله على هوّيتنا دولتنا وطننا
مهما تعاظم ألمُنا ووجعنا ، هُنالك وطن لنا
نحمل هوّيتنا منه ، نُسافر ونحن على علم بأنّ لنا وطن نعودُ إليه ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق