الثلاثاء، 29 سبتمبر 2020

قناديل ملك الجليل

من سلسلة الملهاة الفلسطينية



لـ إبراهيم نصر الله



ظاهر العُمر الزيداني ❤️



الإنسان عندما يُنجب من صُلبه ، هل سيأتي في عقله يوم بأن يكونوا هُم نفسهم أعداءً له ؟ 


لم يكُن يُريد شيء أو يحلم بشيء أكثر من إرادته بحياة كريمة للناس ، بحفظ كرامتهم ..

بعيشهم بهدوء وطمأنينة وراحة ..

هو كان عادل رحيم مُتسامح ، كان يقول لأبنائه على الدوام في معنى كلامه

"هذه الأرض للجميع ، للناس كل كيف لي أن أُورثها لكم ؟ هي ليست ملك خاص بي حتى أفعل ذلك ؟


#ماهيةـالكتاب

كتاب أو إن صحّ القول رواية تحكي عن سيرة وبطولة ظاهر العُمر الزيداني

وماكان يُريد فِعله لاسترداد فلسطين ، ليست فلسطين فقط وإنّما بيروت و سوريّة ،

ولكن تركيزه الأكبر كان على فلسطين ومناطقها وبلدانها,

لوهب الناس حقّ العيش بحريّة وكرامة في هذه الأرض 


دافع عن أرضه وبلاده ، دافع عن ناسه وكأنهم هو !

وكأنه يُدافع عن نفسه ..

كان يُدافع ليس فقط عن المسلمين ، بل حتى النصارى 

كان يبني لهم الكنائس أيضاً .. 


استطاع ذلك ؟ 

نعم وللّه الحمد ولزمن طال أيضاً

ذكائه و حكمته و حُسن تدبيره ، هو ماكان يُميزّه 

بل وأكثر من ذلك 


هل تعرفون كيف مات ؟ قُتِل من أقرب الأشخاص له !

و قبل ذلك هُدّد من أولاده إمّا بانسحابه أو بقتله !!



# رأي_إيناس

استمتعت جداً بقراءة الرواية 

بالتفاصيل ، بالأحداث ، بالمشاعر والأحاسيس الموجودة فيها

بالتساؤلات التي يجب أن أبحث عن أجوبة لها

بالمعلومات التي لم اكن على علم بها 

بكل مايخصّ الرواية ❤️

.

الفخر ، الفرح ، الخِذلان ، الانكسار ، البكاء ، الشغف لإكمال الرواية والانتهاء منها.

.

حقيقة لم أوفي الرواية حقّها أو هل لأنها تعني لي الكثير أعتقد بعدم ايفائي حقها؟




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق