من سلسلة الملهاة الفلسطينية
لـ إبراهيم نصر الله
ظاهر العُمر الزيداني ❤️
الإنسان عندما يُنجب من صُلبه ، هل سيأتي في عقله يوم بأن يكونوا هُم نفسهم أعداءً له ؟
لم يكُن يُريد شيء أو يحلم بشيء أكثر من إرادته بحياة كريمة للناس ، بحفظ كرامتهم ..
بعيشهم بهدوء وطمأنينة وراحة ..
هو كان عادل رحيم مُتسامح ، كان يقول لأبنائه على الدوام في معنى كلامه
"هذه الأرض للجميع ، للناس كل كيف لي أن أُورثها لكم ؟ هي ليست ملك خاص بي حتى أفعل ذلك ؟
#ماهيةـالكتاب
كتاب أو إن صحّ القول رواية تحكي عن سيرة وبطولة ظاهر العُمر الزيداني
وماكان يُريد فِعله لاسترداد فلسطين ، ليست فلسطين فقط وإنّما بيروت و سوريّة ،
ولكن تركيزه الأكبر كان على فلسطين ومناطقها وبلدانها,
لوهب الناس حقّ العيش بحريّة وكرامة في هذه الأرض
دافع عن أرضه وبلاده ، دافع عن ناسه وكأنهم هو !
وكأنه يُدافع عن نفسه ..
كان يُدافع ليس فقط عن المسلمين ، بل حتى النصارى
كان يبني لهم الكنائس أيضاً ..
استطاع ذلك ؟
نعم وللّه الحمد ولزمن طال أيضاً
ذكائه و حكمته و حُسن تدبيره ، هو ماكان يُميزّه
بل وأكثر من ذلك
هل تعرفون كيف مات ؟ قُتِل من أقرب الأشخاص له !
و قبل ذلك هُدّد من أولاده إمّا بانسحابه أو بقتله !!
# رأي_إيناس
استمتعت جداً بقراءة الرواية
بالتفاصيل ، بالأحداث ، بالمشاعر والأحاسيس الموجودة فيها
بالتساؤلات التي يجب أن أبحث عن أجوبة لها
بالمعلومات التي لم اكن على علم بها
بكل مايخصّ الرواية ❤️
.
الفخر ، الفرح ، الخِذلان ، الانكسار ، البكاء ، الشغف لإكمال الرواية والانتهاء منها.
.
حقيقة لم أوفي الرواية حقّها أو هل لأنها تعني لي الكثير أعتقد بعدم ايفائي حقها؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق