الخميس، 25 يناير 2018

الملهاة الفلسطينية #1

رواية زمن الخيول البيضاء لـ إبراهيم نصرالله ..



أهلاً ياجميلين ، أتمنى أن تكونوا بخير ..

الملهاة الفلسطينية , عبارة عن ملحمة روائية تاريخية ,
مكونة من ثمانية روايات للكاتب إبراهيم نصر الله .
كل رواية مستقلة بأحداثها وأفكارها وشخصياتها عن الأخريات ..
كل واحدة فيهم تتكلم عن حقبة زمنية معينة ..
و  بالإمكان قراءة واحدة قبل الأخرى ..
يروي فيها الكاتب أحداث النكبة في فلسطين ,
منذ بدايتها حتى الزمن القريب و عن طريق عدة أزمنة وأجيال ..





نبدأ بـ أوّل رواية قرأتها له "زمن الخيول البيضاء" ..

#ماهية_الكتاب
تدور أحداث الرواية بدءا من قرية الهادية في فلسطين وشيخهم الحاج محمود  ,
تتكلم عن حياة الناس عبر ثلاثة أجيال في ظل تعاقب ثلاثة حكومات ..
الأتراك ثم الإنجليز ثم اليهود ..
و كيفية دفاع أهل فلسطين باستماتة عن فلسطين , والمحاربة من أجل وطنهم بلادهم وأراضيهم ..


"لست خائفا من أن ينتصروا مرة وننهزم مرة , أو ننتصر مرة و ينهزموا مرة
أنا أخاف شيئا واحدا , أن ننكسر إلى الأبد , لأن الذي ينكسر إلى الأبد لا يمكن أن ينهض ثانية "..


#رأي_إيناس
البكاء ,
شعور الخذلان ,  
التجرّد من النفس ,
هو ما أشعر به حاليا اتجاه الفلسطينيون ..
أيٌ خذلان هذا الذي فينا
أيٌ عربيّة فينا
أنحن جميعا عرب و إخوان !!
أنحن جميعا مسلمون !
إذا ما الذي فعلناه بإخواننا الفلسطينيون
ما الذي جعلناهم يُعايشوه !
و مازالوا يعيشوه
أنحن حقا قدمّنا المساعد لهم ؟

أبكي على نفسي ,
أبكي كوني فقط الآن أعرف بجزء من تفاصيل نكبتِهم ,
سلبُهم لأراضيهم , إخراجُهم منها رُغماً عنهُم
حرمانهم حتّى من أخذهم لأمتعتهم !
بيوتهم ,  مُلك لهم , بين يوم وليلة حتى في نفس اللحظة يُطردوا ولا تُصبح لهم !!

هل تعلموا ماذا فعلوا هم , الفلسطينيّون ؟
أحبّوا بلدهم , أحبّوا فلسطين فقط
أحبوها كونها هم , كونهم لايكونوا هم إلا بها, بفلسطين
دافعوا عنها بأنفسهم , دافعوا عنها بكلِّ مايملكون ..

لمدّة أسبوع بعد انتهاء الرواية استمرّ بكائي !
لم تكُن مجرّد رواية , كانت مجموعة مشاعر
مختلطة بخيبة أمل وفخر اتجاه الفلسطينيين ..
شعرتُ بالامتنان لصديقتي التي نصحتني بقراءتها ،
فعلاً تستحق القراءة , تستحق التعب النفسي الذي ستشعر به بعدها ..

أنا لاأنصح بقراءة الرواية , أنا أرجوا منكم قرائتها ..
لأنها تحكي جزء من تاريخنا , جزء من ماضينا ..  

الكاتب والشاعر إبراهيم نصر الله , من أفضل الكتّاب بالنسبة لي
يكتب بطريقة تستشعر كُل ماهو مكتوب !
يكتب بطريقة تجعلك بانتهاء الكتاب لاينتهي فيك !
يضع بصمته فيك , جزء منه يبقى داخلك ..
يشرحُ الأحداث بطريقة لا تودُّ فيها ترك الكتاب من يدك !
تتخيّل الأحداث وكأنّك عشتها ,
تتخيّل تفاصيل أبطال الرواية و كأنّك تراهم ..
أسلوبه مشوّق , لا يُعتبر الصعّب الذي لا يمكن فهمه ولكن قوي ..
يعرف تماماً كيف يُوصل لنا ما يريد ..

بعد انتهاء الرواية ,
وعدت نفسي بقراءة باقي السلسلة من "الملهاة الفلسطينية" كحق علي ..


تصنيف الرواية:- رواية تاريخية

عدد صفحات الكتاب:-  506 صفحات

أماكن تواجد الكتاب:- تجدونها في مكتبة جرير ,
أنا حصلت على نسختي من معرض الكتاب ..

موقع Goodreads أتوفع أن الجميع يعرفه ,
أنصحكم بقراءة آراء الناس عن الرواية من خلاله ,
تجدون الرابط هنا

و هنا مرجع قمت بالاستعانة به عند كتابتي الموضوع ..


"أنا لا أقاتل كي أنتصر بل كي لايضيع حقي"
 . دمتم بود 


 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق