الاثنين، 5 سبتمبر 2016


كتاب رئة واحدة

لـ رفاه السيف





#ماهية_الكتاب

أحيانا كثيرة مقدمة الكتاب أو الإهداء تبين لنا ماهية وجمال الكتاب .
هو عبارة عن خواطر تحكي فيها الكاتبة عن معاناتها 
مع الفقد , سواء فقد الأهل , الأصدقاء .
يغلب على الكتاب طابع الحزن المفجع , الألم .
شعرت أو كأنها خواطر هي كتبتها لنفسها وأحبت أن تشاركنا بها .
حقيقة لم أفهم البعض من خواطرها .
و بعض مواضيع الكتاب كانت تضع نجمة بجانبها ولا أدري لم ,
ولم تشرح ذلك لا في مقدمة الكتاب و لا نهايته !


#رأي_إيناس

بداية الكتاب لم أستطع تحديد شعوري اتجاهه ,
لا أعلم هي تكتب لمن ,
شعرت بالتشتت من حيث أني لم أفهم كلامها .
لأكن صريحة لم يكن يصلني إحساسها في بادئ لأمر ,
 ذلك بسبب تشتتي أنا في قرائته .
لذلك بالتقريب استغرق قرائته مني ثلاثة أسابيع .
كنت اقرأه على فترات كي أفهمه ولا أمله .
يحتاج أن تقرأه بعقلك قبل قلبك .
أن تعطي مساحة لعقلك ليستوعب المكتوب .
عناوين النصوص كانت ملفتة جميلة , جعلتني أتحمس لقرائته ,
لكن كان البعض منها باللغة العربية الفصحى أو العامية أو اللغة الانجليزية , 
هي جميلة ولكن بالنسبة لي لا أحب تداخل عدة لغات في كتاب واحد .
الموت و الموت و الموت أطالت كثيرا في حديثها عنه و في تشبيهاتها بالموت .
لم يعجبني ذلك .
أي نعم هو مقدر علينا ,
أي نعم بإمكان التشبيه به يؤدي الغرض ,
أي نعم يعبر عن الحزن الشديد والفقد ,
ولكن ليس بهذه الكثرة .
كانت تطيل أحيانا فأشعر بالملل .
أحببت الكتاب , ولكن أعتقد أن قرائتي له كانت في الوقت الغير مناسب .
من الكتب التي يجب قبل قرائتها استحضار شعور معين , كالحزن مثلا ؟

لغة الكتاب:- كانت قوية "بمعنى أن رفاه كانت متمكنة منها".

أسلوب الكاتبة:- لم يكن بتلك البساطة لدرجة استيعابه فور قرائته
ولم يكن بتلك الصعوبة لدرجة أن لاتستوعب أبدا المقروء
كان بين البينين .
لها ذائقة أدبية عالية .

نوع الكتاب:- خواطر يغلب عليها طابع الحزين .

عدد صفحات الكتاب:- 201


أماكن تواجد الكتاب:-  بوك تشينو , مكتبة جرير 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق