كتاب رئة واحدة
لـ رفاه
السيف
#ماهية_الكتاب
أحيانا كثيرة مقدمة
الكتاب أو الإهداء تبين لنا ماهية وجمال الكتاب .
هو عبارة عن خواطر
تحكي فيها الكاتبة عن معاناتها
مع الفقد , سواء فقد الأهل , الأصدقاء .
يغلب على الكتاب طابع
الحزن المفجع , الألم .
شعرت أو كأنها خواطر
هي كتبتها لنفسها وأحبت أن تشاركنا بها .
حقيقة لم أفهم البعض
من خواطرها .
و بعض مواضيع الكتاب
كانت تضع نجمة بجانبها ولا أدري لم ,
ولم تشرح ذلك لا في
مقدمة الكتاب و لا نهايته !
#رأي_إيناس
بداية الكتاب لم
أستطع تحديد شعوري اتجاهه ,
لا أعلم هي تكتب لمن ,
شعرت بالتشتت من حيث
أني لم أفهم كلامها .
لأكن صريحة لم يكن
يصلني إحساسها في بادئ لأمر ,
ذلك بسبب تشتتي أنا في قرائته .
لذلك بالتقريب استغرق
قرائته مني ثلاثة أسابيع .
كنت اقرأه على فترات
كي أفهمه ولا أمله .
يحتاج أن تقرأه بعقلك
قبل قلبك .
أن تعطي مساحة لعقلك
ليستوعب المكتوب .
عناوين النصوص كانت
ملفتة جميلة , جعلتني أتحمس لقرائته ,
لكن كان البعض منها
باللغة العربية الفصحى أو العامية أو اللغة الانجليزية ,
هي جميلة ولكن بالنسبة لي لا
أحب تداخل عدة لغات في كتاب واحد .
الموت و الموت و الموت
أطالت كثيرا في حديثها عنه و في تشبيهاتها بالموت .
لم يعجبني ذلك .
أي نعم هو مقدر علينا
,
أي نعم بإمكان
التشبيه به يؤدي الغرض ,
أي نعم يعبر عن الحزن
الشديد والفقد ,
ولكن ليس بهذه الكثرة
.
كانت تطيل أحيانا
فأشعر بالملل .
أحببت الكتاب , ولكن
أعتقد أن قرائتي له كانت في الوقت الغير مناسب .
من الكتب التي يجب
قبل قرائتها استحضار شعور معين , كالحزن مثلا ؟
لغة الكتاب:- كانت قوية "بمعنى أن رفاه كانت متمكنة منها".
أسلوب الكاتبة:- لم يكن بتلك البساطة لدرجة استيعابه فور قرائته
ولم يكن بتلك الصعوبة لدرجة أن لاتستوعب أبدا
المقروء
كان بين البينين .
لها ذائقة أدبية
عالية .
نوع الكتاب:- خواطر يغلب عليها طابع الحزين .
عدد صفحات الكتاب:- 201
أماكن تواجد الكتاب:- بوك
تشينو , مكتبة جرير


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق