الاثنين، 5 سبتمبر 2016


كتاب :-  أقومُ قِيلا

 لـ سلطان الموسى



#ماهية_الكتاب

 قال الله تعالى "وما أُوتيتم من العلم إلا قليلا". 

من الكُتب التي فعلاً استحقّت الضجّة التي حدثت حولها. 

بدون خوف و لا تردّد يُحاور عقولنا أ/ سلطان. 

يُشبع من يوّد التعرف على الأديان ، كيفية مُخاطبة الغير مُسلمين. 


"ماهي نظرياتهم و أفكارهم ومُعتقداتهم حول الدّين الإسلامي". 

** ماهو الدين الإسلامي ؟ 

** لماذا انتِ مُسلمة ؟  / أنت مسلم ؟؟ 

** ماهو الفرق بين الدين الإسلامي و الأديان السماوية الأخرى ؟ أو الأديان الموجودة حالياً ؟ 

** لماذا يوجد في القرآن سورة كاملة باسم "النساء" ؟ 

** لماذا الدين الإسلامي هو الأصح من بين الأديان الأخرى

** ولماذا الله هو الإله الحق ؟؟ 

** و غيرها من الاسئلة الظاهرها بسيط و المضمونها مُعقّد

كيف لي اقناع الغير مُسلمين بذلك ! 

** الدين الإسلامي و الأديان السماوية الباقية  و الأديان الموجودة حالياً و الفرق بينهم. 

** حقيقة الإلحاد ، وماذا يعتقد المُلحدون ،  ومن هُم بالأصل ، وعلى ماذا يستندون. 

** حقائق مذكورة في القرآن من قبل ١٤٠٠ عام  ونحن الآن نكتشفها ! 

** الآيات الخطأ بالقرآن !  و تصحيح الفهم الخطأ لدى بعض الأشخاص . 

** كيفية الرد على المُلحد , أصحاب الديانات الأُخرى.  

هو أغلبُ ما يدور حوله الكتاب. 

أسلوبه بسيط و يحاول إيصال المعلومة بأبسط مُفردات و عبارات و بالتفصيل. 

 

#رأي_إيناس


كتاب أفادني ديناً ودُنيا ، 

لم أستمتع بكتاب كما استمتعت بأقومُ قيلا 

دائماً كُنت أتسائل لو تقابلتُ مع غير المُسلم وسألني عن الإسلام

 بأسئلة من الممكن أن يكون جوابها بسيط بالنسبة 

   لي كيف أُقنعه بها ؟ كيف أحببه بديني ؟ 

 وأيضا هنالك أسئلة إيمانا أعرف جوابها وأيضا أعرف أني لا يمكنني المناقشة والجدال فيها

 أو حتى فقط طرحها , كيف لي بهدوء إجابته عندما يسألنني هذه الأسئلة.

 تأثرّت كثيراً بقصّة صالح وكيف أنّه تحوّل من دين إلى دين ، 

 فقط لأنّه لم يجد أجوبة كافية مقنعة لأسئلته.

 استمتعت بكل معلومة ذكرها المؤلف في كتابه. 

 التبحّر في الأديان من الأمور المُمتعة ، تفتّح عقلي كثيراً بعد قراءة الكتاب. 

 كُنت أقِف عند كُل معلومة عن غير الدين الإسلامي وأحمِدُ الله على نعمة الإسلام و أنّي مُسلمة. 

 

أسلوب الكاتب:-  بسيط , سلسل , بالإمكان استيعابه


أماكن تواجد الكتاب:-  مكتبة جرير , جملون 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق